مناصب في الدولة

جريدة العلم: الكفاءات الأجنبية تزاحم الأطر المغربية على مناصب الشغل

إعلان قديم : انتهت مدة الترشيحنُشر هذا الإعلان في 6 يناير 2013، وهو متاح للأرشيف فقط.

شاهد الفرص الجديدة المفتوحة الآن

مباريات ينتهي الترشيح لها قريبًا · كل الفرص

استعد للمباراة القادمة

مباريات مماثلة تُفتح بانتظام : استغل الوقت للاستعداد بتكوينات مجانية.

تكوينات مجانية على منصات خارجية مستقلة عن مناصب وعن الإدارة المنظمة، تساعد على الاستعداد ولا تضمن النجاح. كل التكوينات المجانية

 

جريدة العلم

 

الكفاءات الأجنبية تزاحم الأطر المغربية على مناصب الشغل

 

في انتظار إعداد و تبني قانون خاص يتعلق بعمل الأجانب بالتراب المغربي كشف وزير التشغيل و التكوين المهني بمجلس النواب أن 5860 رخصة عمل قد تم منحها من طرف الوكالة الوطنية لانعاش التشغيل و الكفاءات لفائدة مواطنين أجانب (3700 منها مجددة).

 

تبرير الوزير الوصي على قطاع التشغيل لتفاقم ظاهرة جلب أجانب لشغل مناصب عمل بقطاعات حساسة كقطاع الاتصالات والتقنيات الحديثة والمؤسسات السياحية والبنكية و الذي مفاده أن الرخص تهم مجالات تفتقر لوجود كفاءات مغربية لشغل نفس الوظائف و المهام ،التي يترشح لها الأجانب تثير أكثر من تساؤل و علامة إستفهام حول التسويغات التي تدفع بعض المؤسسات والمقاولات العاملة بالقطاع الخاص المغربي و خاصة منها الشركات المتعددة الجنسية التي يفوت لها تدبير العديد من المرافق الاجتماعية الى جلب كفاءات من بلدانها الأصلية و تمكينهم من رواتب خيالية و حوافز مادية و معنوية تسيل اللعاب في الوقت الذي تتوفر فيه سوق الشغل بالمملكة على مئات الأطر المغربية التي لا تقل كفاءة و قدرة على القيام بنفس الوظائف والمهام المخولة للأطر الأجنبية التي تحصل رواتبها من المال العام المغربي الذي يضخ في أرصدة و حسابات هذه المقاولات العاملة فوق التراب المغربي و التي تحصل مداخيلها من جيوب المغاربة أو من خزينة الدولة.

 

نموذج شركات التدبير المفوض بالمدن المغربية الكبرى في قطاعات توزيع الكهرباء و الماء و غيرها من الأنشطة التجارية التي تحوز بموجبها مقاولات أجنبية على صفقات مجزية لانجاز أو تدبير مشاريع مدرة للدخل بمختلف مناطق المغرب و في المقابل تتعامل باستصغار و تبخيس غير مبرر و غير مقبول مع الكفاءات المغربية الشابة المتوفرة على شهادات عليا في مختلف التخصصات هو واقع يتطلب تقنين هذا المجال الذي يشكل نزيفا هاما للعملة الأجنبية كما أنه يتصرف بسلوك الاستعلاء و الوصاية مع الأطر المغربية التي أثبتث جدارتها و تفوقها وطنيا و دوليا في العديد من المواقع الحساسة.

 

يمكن أن نتفهم حاجة الاقتصاد الفرنسي أو الاسباني للأطر المغربية الحاملة للشهادات العليا لتسهم في مجهود تنمية هذه الأقطار و حاجتها المتزايدة للكفاءات الكفيلة بتغطية جاجيات الشغل لكن لا يمكن أن نستسيغ أن تقوم شركات أجنبية تنشط فوق التراب الوطني و تحقق فائض قيمة حساباتها وأرصدتها من مساهمات المغاربة و من جيوبهم وخزينتهم لتتنكر في المقابل لأدمغتهم و أطرهم و خريجي معاهدهم و جامعاتهم بمبرر سخيف مفاده غياب الكفاءات الوطنية.

 

التبرير الذي قدمه السيد عبد الواحد سهيل لنواب الأمة بعد طرحهم لهذه الاشكالية لا يستقيم لمنطق عاقل، و يكرس منطق التبعية الاقتصادية و الاجتماعية الذي ما زال مسؤولو المقاولات الأجنبية المقيمة بالمملكة يتمسكون به، و الذي يحيل الى تبعات فترة الجماية التي ولت غير مأسوف عليها قبل أزيد من نصف قرن ، فلا يمكن و الحال هذه أن يسمح مسؤولو حكومة المغرب المستقل بقرارره و بمؤسساته لأحد كيف كان موقعه و خلفيته التجارية في النسيج الاقتصاد الوطني أن يمنح للمغاربة مجرد الانطباع بأنهم ما زالوا تحت طائلة أي نوع من أشكال الوصاية بمختلف تسمياتها و أغراضها.

 

مناصب ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
✈️تابعونا على تيليغرام 📲تابعونا على واتساب