موضوع مباراة توظيف – وزارة العدل 2026

وزارة العدل2026أسئلة متعددة الاختياراتالعربية

الموضوع

الصفحة 1 من 8
الصفحة 1 / 8
الصفحة 2 من 8
الصفحة 2 / 8
الصفحة 3 من 8
الصفحة 3 / 8
الصفحة 4 من 8
الصفحة 4 / 8
الصفحة 5 من 8
الصفحة 5 / 8
الصفحة 6 من 8
الصفحة 6 / 8
الصفحة 7 من 8
الصفحة 7 / 8
الصفحة 8 من 8
الصفحة 8 / 8

اقتراح تصحيح

💡 حاول حل الموضوع أولًا، ثم اضغط هنا لعرض اقتراح التصحيح

مشروع تصحيح (اختيارات متعددة، قد يكون للسؤال أكثر من جواب صحيح)

  • 1. 2 و3 (للتحقق) – من مهام المساعد الاجتماعي بالمحكمة التكفل بالنساء ضحايا العنف وتتبعهن، والمساهمة في الصلح والوساطة بتكليف من القضاء. أما تتبع وضعية الجرائم فليس من مهامه.
  • 2. 3 (للتحقق) – المساعدون الاجتماعيون من موظفي هيئة كتابة الضبط التابعة للوزارة، فتُرفع التقارير الإدارية إلى السلطة الحكومية المكلفة بالعدل.
  • 3. 1 و3 – تنفيذ العقوبات وإخضاع المحكوم عليه للعلاج من اختصاص الجهات القضائية والطبية، أما الزيارات التفقدية لأماكن الإيداع فتدخل في مهام المساعد الاجتماعي.
  • 4. 1 و2 (للتحقق) – الحياد والسرية مبدآن جوهريان في الوساطة، وخرقهما خطأ مهني جسيم. أما الاقتراح 3 فهو سلوك يمسّ مبدأ الحياد وليس مبدأ قائما بذاته.
  • 5. 2 – تبدأ المساعدة بالاستقبال والاستماع وتقييم الوضع قبل أي توجيه أو إحالة.
  • 6. 3 – يسهّل الوسيط الحوار ولا يحكم ولا يفرض حلا.
  • 7. 1 و2 و3 – يكشف البحث الاجتماعي ظروف الأسرة ويضيء قرار المحكمة ويراعي مصلحة الطفل الفضلى.
  • 8. 1 و2 و3 – الحماية وإعادة الإدماج والتوجيه نحو الخدمات كلها من صميم التدخل.
  • 9. 1 و2 و3 – التكفل بالضحية يشمل الحماية والدعم النفسي والتوجيه.
  • 10. 1 و2 و3 (للتحقق) – الإقصاء ظاهرة متعددة الأبعاد: اقتصادية وسياسية وعلائقية.
  • 11. 1 و2 و3 – غياب المشاركة والتقييم والملاءمة الثقافية من أسباب فشل المشاريع.
  • 12. 2 (للتحقق) – صون الكرامة والشرف حفاظ على الرأسمال الرمزي، والاقتراح 1 قريب منه.
  • 13. 1 (للتحقق) – الصورة المثالية التي تحجب علاقات الهيمنة الفعلية هي وظيفة الأيديولوجيا. أما المحاكاة عند بودريار فتعني أن الصورة تحل محل الواقع نفسه.
  • 14. 1 – المقاربة النسقية ترى المشكلة في شبكة التفاعلات الأسرية لا في الفرد وحده.
  • 15. 1 و2 – التدفق عند تشيكسنتميهاي اندماج كلي في النشاط، وشرطه توازن المهارة مع التحدي.
  • 16. 2
  • 17. 2
  • 18. 2
  • 19. 3 – بناء العلاقة المهنية (الاستقبال والتعاقد) يسبق الدراسة والتشخيص.
  • 20. 1
  • 21. 1 و2 و3
  • 22. 1
  • 23. 1
  • 24. 4 – المقاربات المقترحة ليست نماذج إرشادية؛ من النماذج المعتمدة: المتمركز حول الشخص، والمعرفي السلوكي، والنسقي.
  • 25. 1
  • 26. 1 و2 – صراع الأدوار وضعف الدعم الاجتماعي من مصادر الإجهاد المهني المعروفة، أما الحوافز فتخفّفه.
  • 27. 1 و2 – التوكيدية (الحزم) مع ضبط الانفعال، بخلاف الأسلوب التجنبي.
  • 28. 1 – عند كانط، الفعل الأخلاقي نابع من الواجب والضمير لا من الخوف.
  • 29. 1 (للتحقق) – الانفصال الانفعالي (التفكك أو عزل الوجدان) شائع بعد الصدمة، والإنكار تفسير محتمل كذلك.
  • 30. 1 و3 – امتثال ظاهري مرتبط بالرقابة الخارجية والخوف، لا بقواعد مستبطنة.
  • 31. 3 (للتحقق) – استبطان العنف الرمزي يجعل الضحية تتبنى منطق المعتدي، والتبعية العاطفية والعجز المكتسب عاملان مساعدان.
  • 32. 1 و2 – المرونة لا تعني تجاهل الصدمة.
  • 33. 2 و3 (للتحقق) – عدم ثبات السرد علامة على صدمة لم تُعالج وعلى محاولة بناء المعنى.
  • 34. 1 – التعلم بالملاحظة (باندورا).
  • 35. 1 – التثليث المنهجي.
  • 36. 1 – أثر هاوثورن.
  • 37. 1 (للتحقق) – تعويض الشعور بالنقص عند أدلر، ويمكن أيضا قراءته دفاعا ضد القلق.
  • 38. 2 (للتحقق) – الاستهلاك التفاخري أو الرمزي (فبلن، بورديو) بحثا عن المكانة.
  • 39. 1 و2
  • 40. 1 – التمسك بالمواقف بدل المصالح (منهج هارفارد في التفاوض).
  • 41. 1 – العجز المكتسب (سليغمان).
  • 42. 2 – الهابيتوس يولّد الأذواق وأساليب العيش الطبقية.
  • 43. 1 و2 (للتحقق) – للصمت دلالة في المقابلة، فلا يُعتبر فراغا.
  • 44. 2 (للتحقق) – تجميع الوحدات المرمّزة في فئات هو بناء المحاور (التحليل الموضوعاتي)، والترميز هو المرحلة التي تسبقه.
  • 45. 2 – اقتراح حلول جاهزة يخلّ بحياد الوسيط وباستقلالية الأطراف.
  • 46. 1
  • 47. 1
  • 48. 1 (للتحقق) – اختزال المشكلة في الفرد يناقض المنظور النسقي، والاقتراحان 2 و3 من نتائجه.
  • 49. 1 – نظرية الوصم (بيكر، ليمرت): الانحراف الثانوي.
  • 50. 1
  • 51. 1 و3 – الثبات شرط ضروري للصدق وغير كاف.
  • 52. 1
  • 53. 1 – أزمة الهوية مقابل تشتت الدور.
  • 54. 2 (للتحقق) – عند روجرز، عدم التطابق يولّد القلق والسلوك الدفاعي وسوء التوافق.
  • 55. 1 (للتحقق) – عودة المكبوت حين تفشل آليات التصريف كالتسامي.
  • 56. 2 (للتحقق) – السببية الخطية بدل السببية الدائرية، والاقتراح 3 قريب منه.
  • 57. 3 – تعويض عن الشعور بالذنب، ويمكن قراءته كذلك تكوينا عكسيا.
  • 58. 1 – التناقض الوجداني (غضب وحب في آن واحد) سمة من سمات الحداد المعقد.
  • 59. 1 و2
  • 60. 1 و2 و3

تصحيح مقترح من إعداد مناصب للاستئناس، وليس تصحيحًا رسميًا. قد يتضمن أخطاء : إذا لاحظت خطأ، راسلنا عبر contact@manasseb.com.

زر الذهاب إلى الأعلى
✈️تابعونا على تيليغرام 📲تابعونا على واتساب