موضوع مباراة مباريات توظيف الأطر النظامية للأكاديميات: أساتذة التعليم الثانوي – وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة – المركز الوطني للتقويم والامتحانات 2021

وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة – المركز الوطني للتقويم والامتحاناتمباريات توظيف الأطر النظامية للأكاديميات: أساتذة التعليم الثانوي2021اختبار في مادة التخصص (أسئلة متعددة الاختيارات 50 ن + إنشاء فلسفي 25 ن)العربية

الموضوع متوفر على شكل ملف PDF : اضغط على « فتح الموضوع » أعلاه لقراءته أو تحميله.

اقتراح تصحيح

حاول حل الموضوع أولًا، ثم اضغط هنا لعرض اقتراح التصحيح

مشروع تصحيح – الفلسفة

أ- الوضعية الاختبارية الأولى (الأسئلة 01 إلى 25)

  • 01 : ب – «القلعة الداخلية» مدخل إلى «التأملات» لماركوس أوريليوس (مارك أوريل).
  • 02 : أ – استلهم فوكو مفهوم «التمارين الروحية» عند هادو في أعماله الأخيرة حول «الاهتمام بالذات».
  • 03 : أ – الحكمة الرواقية هي العيش وفق الطبيعة والانسجام مع اللوغوس الكوني.
  • 04 : ج – كتاب كون «بنية الثورات العلمية»: يتطور العلم بثورات تغيّر البراديغم. أما «القطائع» فمفهوم باشلار.
  • 05 : أ – مبدأ المنفعة: الفعل خيّر بقدر ما يحقق أكبر قدر من السعادة.
  • 06 : ج – جيلسون مؤرخ الفلسفة الوسيطية («روح الفلسفة الوسيطية»). أوبنك مختص في أرسطو، وغويي في ديكارت والقرن السابع عشر، ونارسي في الفلسفة اليونانية.
  • 07 : ج – عند كانط، الجميل هو ما يُرضي بشكل كوني دون مفهوم ودون منفعة.
  • 08 : د – «المجتمع القديم» لمورغان: التوحش، ثم البربرية، ثم الحضارة.
  • 09 : د – «الأيس» عند الكندي هو الوجود، ويقابله «الليس» أي العدم.
  • 10 : ب – «محاولة في أصل اللغات»: الأهواء هي التي أنتجت الأصوات الأولى، لا الحاجات.
  • 11 : أ – في مربع التقابل، الكليتان الموجبة والسالبة متضادتان: لا تصدقان معا، وقد تكذبان معا.
  • 12 : أ – نمط الإنتاج هو وحدة قوى الإنتاج وعلاقات الإنتاج.
  • 13 : ج – يرى باكونين أن الإنسان حرّ حين لا يخضع إلا لقوانين الطبيعة التي يعيها، لا لسلطة خارجية.
  • 14 : أ – «Si fallor, sum»: إذا كنت أخطئ فأنا موجود.
  • 15 : ب – يعرّف دوركهايم الدين بالتمييز بين المقدس والمدنس («الأشكال الأولية للحياة الدينية»).
  • 16 : ج – الكتاب حوار بين فيلاليث (ممثل لوك) وتيوفيل (ممثل ليبنتز).
  • 17 : د (للتحقق) – الأنا الأعلى يمثل المثال والكمال الأخلاقي، والأنا يعمل وفق مبدأ الواقع، والهو وفق مبدأ اللذة. والصيغة المعتمدة في بعض الكتب المدرسية تحتاج إلى تحقق.
  • 18 : أ – نظرية الهيولى والصورة (الهيلومورفية).
  • 19 : ج – اللغة عند برغسون تجمّد الديمومة وتعجز عن نقل الحياة الباطنية.
  • 20 : أ – «أسطورة سيزيف»: المشكلة الفلسفية الجادة الوحيدة هي الانتحار، أي هل تستحق الحياة أن تُعاش.
  • 21 : ج – بول باسكون هو صاحب أطروحة «المجتمع المركب».
  • 22 : ب – الشعور بالنقص والسعي إلى تعويضه.
  • 23 : د (للتحقق) – تخرج المرجئة العمل من مسمى الإيمان؛ فهو عند أغلبهم تصديق وقول، والأمر يختلف حسب فرقهم.
  • 24 : ب – «Le Crépuscule d'une idole» (2010) لأونفراي. أما «أفول الأصنام» فهو لنيتشه.
  • 25 : ج – تتأرجح الحياة عند شوبنهاور بين الألم والضجر.

ب- الوضعية الاختبارية الثانية: «هل الفلسفة طريقة في العيش؟» (تصميم مقترح)

المقدمة والإشكال: ارتبطت الفلسفة في تاريخها بالبحث النظري (الحقيقة، المعرفة، الوجود)، لكن نص هادو يذكّر بأنها كانت عند القدماء «فن العيش» و«تمرينا روحيا». الإشكال: هل الفلسفة خطاب نظري حول العالم، أم ممارسة تحوّل وجود من يتفلسف؟ وهل يمكن الفصل بين التفكير والعيش؟

أولا: الفلسفة طريقة في العيش (أطروحة النص)

  • سقراط: الحياة التي لا تخضع للفحص لا تستحق أن تُعاش، والفلسفة ممارسة يومية للحوار وفحص الذات.
  • المدارس الهلنستية (الرواقية، الأبيقورية): الفلسفة علاج للانفعالات وطريق إلى الطمأنينة (الأتاراكسيا)، بواسطة تمارين مثل التأمل في الموت، والتمييز بين ما يتعلق بنا وما لا يتعلق بنا (إبكتيتوس)، وفحص الضمير (ماركوس أوريليوس).
  • هادو وفوكو: الفلسفة «اهتمام بالذات» وتحويل للرؤية والوجود، لا مجرد تفسير للنصوص.

ثانيا: حدود هذا التصور – الفلسفة معرفة وبناء نظري

  • أرسطو: أسمى السعادة في الحياة التأملية، والفلسفة الأولى علم بالمبادئ والعلل.
  • ديكارت وكانط: الفلسفة نسق من المعارف ونقد لشروط إمكان المعرفة، وتحولها في العصر الحديث إلى خطاب جامعي ومفاهيمي.
  • خطر اختزال الفلسفة في وصفات للسعادة أو «تنمية ذاتية»، مما يفقدها بعدها النقدي والمفاهيمي (دولوز: الفلسفة إبداع للمفاهيم).

ثالثا: تركيب – تلازم النظر والعمل

  • عند هادو نفسه، الخطاب الفلسفي جزء من طريقة العيش ويخدمها، فلا تعارض بين الأمرين.
  • سبينوزا: المعرفة الحقة تحرر من الانفعالات، فالنظر يتحول إلى طريقة حياة («الإتيقا»).
  • مثال: الفلسفة اليوم في التعليم والحياة العامة تكوّن فكرا نقديا يوجّه السلوك والمواطنة.

الخاتمة: الفلسفة ليست طريقة في العيش فحسب ولا خطابا نظريا فحسب، بل هي تفكير يغيّر من يمارسه. قيمتها في الربط بين حب الحكمة وممارستها.

تصحيح مقترح من إعداد مناصب للاستئناس، وليس تصحيحًا رسميًا. قد يتضمن أخطاء : إذا لاحظت خطأ، راسلنا عبر contact@manasseb.com.

استعد للدورة القادمة

توجد حاليًا 1 مباراة مفتوحة لمهنة أستاذ التعليم الابتدائي أو الثانوي. مهنة أستاذ التعليم الابتدائي أو الثانوي : الشروط والمباريات

للتدرب أكثر : تكوينات مجانية

كل التكوينات المجانية

مواضيع أخرى لنفس المهنة

زر الذهاب إلى الأعلى
✈️تابعونا على تيليغرام 📲تابعونا على واتساب